يا للمناجاة ،، قصيدة شاملة وجميلة ،، تفوح منها رائحة المسك وهو يعبق بين زوايا المسجد النبوي أو ضريح سيدة الطهر زينب ولربما حضرة قسيم الجنة والنار ،، ترى كيف رائحة المسك هناك ؟
فصّلت الأبيات كل المعاناة التي يمر من خلالها العراق والتمازج بين الغبن الواقع عليه اليوم والغبن الذي وقع علينا جميعاً إثر فقد باب مدينة العلم لهو شيء مفجع . . .
" أتراكَ تعلمُ أن دارك قد مُزقت رايةُ الحقُ فيها " رحل بعد أن كان العدل ريحانةً بين يديه فمات العدل في الأرض معه ،، " ما كان يقنع بالنجوم وسائدا واليوم يقنع أهله بنصف العافيه " مختصر ومعبّر ومؤلم جداً هذا البيت ،، " أيا حق المرتضى فديتك .. قم وأدرك أهلنا مددا " رجاء على لسان ملايين البشر ، " شيعة حق وسنة صدق غاليه " بادرة رائعة . . .
بدأت القصيدة بالألم وانتهت بالأمل ،، كلمات مميزة جداً . . .
جعلك الله من أنصار الحق دوماً أخي الكريم . . .
تحياتي