عـانيـتُ حتّـى هاجَـتْ العلَـلُ
وبكيـتُ حتـّى ملـّتْ المُقَـلُ
أثـارَ حُزني كُـلًّ منْ نَظَـروا
إلـيَّ وأضنى كُـلَّ مـنْ سألوا
فأجبتُ إنَّ الصبـرَ من شيَمـي
وزَعَمـتُ إنّي كنـتُ مُنْفّعِـلُ
لكِـنَّ حُـزنَ القلـبِ مضْطَرِدٌ
قدْ أخْفقَـتْ في طيّـهِ الحيَـلُ
فعـلامَ هـذا الحُـزْنُ يأسُرُني
وينـالُ ممـنْ قلبُــهُ جَـذِلُ؟
همزية احمدية رائعة من شعر النبلاء
لا أستطيع أن أصف تلك العبارات المليئة بالشموخ بخربشات من قلمي المهشم..
فأعذرني وأعذر قلمي الصغير ..
فكلماتك قد أجزمت على أنك مبدع..
فواصل ذلك فنحن لك قارئون..
في هذا الصرح العظيم اعجبني
اسلوبك الرائع له رونق في هذا المنتدى
فشكرا لك ولكلماتك الجميلة
"وإن عدتم عدنا"
"فالتواصل عادتنا"
"في أمان الباري
تحياتي وتقديري
علي ابراهيم